المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2018

الانشغال بالسياسة يوقف مسار الإصلاح الديني عند الحركات الإسلامية

لقد كان إقصاء الحركات الإسلامية من السلطة بالعالم (العربي) عاملًا أساسيًا في وقوفها مع ذاتها، وبذل مجهودات كبيرة في قضايا فكرية عميقة، التي انتهت بمراجعات وتراجعات جد مهمة، ولكنها غير كافية، من قبيل موقفها من الديمقراطية والمشاركة السياسية، وحقوق الإنسان والتعددية والاختلاف، وتغير رؤيتها للغرب، وغير ذلك من القضايا التي لا تدعها فريضة التجديد لتبقى جامدة في أذهان المسلمين ناهيك عن الإسلاميين. إن الحراك (العربي) أسفر عن معادلتين جديدتين للإسلاميين أولها السلطة وتحدياتها، يعني الانتقال من الدعوة إلى الدولة، أو بتعبير آخر من السجون إلى كراسي الحكم والسلطة، المعادلة الثانية كيف السبيل للجمع بين الممارسة السياسية والانشغال بالسياسية مع الإنتاج الفكري وضرورة تطوير الخطاب السياسي والفكري من أجل التدافع مع مختلف التيارات والرؤى الفكرية الاخرى؟ يشكل هذين التحديين من أبرز ما وقف أمام الحركات الإسلامية السياسية فكريًا بعد استلام مناصب الحكم، وانتهى الأمر بفشل بعضها في الحفاظ على الشرعية، سواء كان ذلك بانقلاب صريح أو غيره، وبقي إسلاميو المغرب استثناء، كمكافأة على عدم رفع شعار إسقاط النظام في ال...